الشيخ المحمودي

18

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أبو محمد أو أبو الحكم ، فهو من أصحاب الإمام الصادق والإمام الكاظم عليهما السلام ، قال النجاشي رحمه الله : هشام بن سالم الجواليقي مولى بشر بن مروان أبو الحكم ، كان من سبي الجوزجان ثقة ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، وله كتاب يرويه جماعة ، أخبرنا محمد ابن عثمان قال حدثنا جعفر بن محمد ، قال : حدثنا عبيد الله بن أحمد ، قال : حدثنا ابن أبي عمير عنه بكتابه وكتابه الحج ، وكتابه التفسير ، وكتابه المعراج . وقريب منه عن شيخ الطائفة ( ره ) في الفهرست ، وآية الله العلامة في الخلاصة ، وجميع من تأخر عنهم فإنهم اطبقوا على توثيقه . والمحكى عن السيد ابن طاوس ( ره ) في التحرير الطاوسي أنه قال : ان هشام بن سالم صحيح العقيدة ، معروف الولاية ، غير مدافع . وأما أبو حمزة ، فهو ثابت بن أبي صفية المتوفى سنة خمسين ومأة ه‍ ، قال النجاشي رضوان الله عليه : ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي مولى كوفي ثقة ، واسم أبي صفية : دينار ، وكان آل المهلب يدعون ولاءه وليس من قبلهم ، لأنهم من العتيك . قال محمد بن عمر الجعابي : ثابت بن دينار ، مولى المهلب بن أبي صفرة ، وأولاده نوح ومنصور وحمزة قتلوا مع زيد ، لقى علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله وأبا الحسن عليهم السلام ، وروى عنهم ، وكان من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم ، في الرواية والحديث ، وهو رحمه الله ممن يروى عنه العامة . وروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه ، وله ( ره ) كتب ، وتوفي سنة خمسين ومأة . وقال ابن النديم في الفهرست ، في عنوان الكتب المصنفة في التفسير : ومنها كتاب تفسير أبي حمزة ، واسمه ثابت بن دينار ، وكنية دينار : أبو صفية